+90 541 243 95 71

الحقيقة اللي ما قالوها لك: طاقة الزواج العليا وسلالة النور

للمشاركة والمتابعه

الحقيقة اللي ما قالوها لك: طاقة الزواج العليا وسلالة النور

هناك شيء لم يخبرك أحد عنه: الزواج ليس مجرد رجل، ولا مجرد حب… إنه قوة، هو حقل طاقي كامل، منظومة حياة كاملة.

كل خطوة تخطينها، كل بيت تدخلينه، كل ابتسامة أو غضب تصادفينه… ستترك أثرًا عميقًا في روحك، في طاقتك، وفي مستقبل ذريتك.

القرار الذي ستتخذينه اليوم ليس عاطفة… إنه ثورة صغيرة ضد كل ما حاول أن يحدد حياتك بدون وعيك.

اختيارك للبيت، للعائلة، للطاقة التي تحيط بك… هو إعلان صحوة داخليّة تقول: لن أسمح لأي شيء أن يقلل من قوتي أو يسرق أماني.

الزواج مش رجل بس، الزواج طاقة كاملة… بيت، جذور، تاريخ، وناس... الزواج قدر طاقي. وكل بيت ندخله، له vibration خاص… له روح.

ف لما تدوري على زوجك، دوري بنفس القوة على أهله، لأن أهله امتداد لطاقة زوجك و جزء الأعظم  من تردده، من نواياه، من وعيه.

وبتالي راح يكونون جزء عظيم من واقعِك القادم… جزء من صحتك النفسية… وطاقتك اليومية.. وجذور عظيمة لذريتك .

ف اختاري العيلة اللي أمانها يشبه أمان قلبِك، اللي بيئتها توسّعك مش تحبسِك. إوعي تقولي "أنا مالي"… بالعكس، ليكي جدًا!

الكون مصمم انه كل يوم يسألك: “أي مجال عائلي طاقي تريدين أن تنتمي له؟”

انتبهوا انا هنا لا اتحدث عن “زواج” بل عن   عن بيئة طاقية .. عن حقل كامل.. عن منظومة وعي.. مش عن شخص واحد فقط.

إن أهل الزوج… مو مجرد “تفاصيل جانبية”…

هم مركز جذب طاقي لحياتك القادمة.

الرجل لوحده “حدث” لكن عائلته “استمرارية”.

أنتِ تتزوجين: جذوره/ذاكرته/عقده/انسجامه العميق أو تشوهه/ثقافته الوجدانية/طريقة استقبالهم للأنثى/مكانة الزوجة عندهم/احترامهم للأنوثة/أمان البيت..

وايضا تتزوجين نبرة صوت أمه حين تغضب/وحدة أبوه الصامتة/ وطريقة أخواته في الفرح وظلال أعمامه وخالاته… كله ينعكس عليـك.

 لأن الزواج: مو علاقة… بل “محيط طاقي كامل”. والمحيط إما: يحملك أو يبتلعك فعلاً أخطر جملة قالتها البنات عبر الزمن:

“أنا مالي في أهله” وهذي الجملة كانت بداية جرح كبير لكثير من النساء، لأنهن مشفن الأعاصير اللي سيدخلن إليه.

الزواج هو قرار حب للنَفس أولًا قبل أن يكون حبًا لرجل. واختيار العائلة هو اختيار “طاقة بيت”… يشبه: أمانك/سلامك/مستقبلك/قدر ذريتك ف اختاري أهلًا يباركوا طريقك، ويصلّحوا صَدْعك، مش يفتحوا جُروحك.

واستقبلي العيلة اللي قَدَرك معاهم يرفعك… مش يستهلكك المرأة أيضًا تختار أهل زوجها لأنها ستصبح امتدادًا لطاقتهم… لكن كذلك هم سيصبحون جزءًا من “سيرتها” أمام الكون. بمعنى آخر: أنتِ ما تدخّلين فقط لطاقتهم .. هم أيضًا يدخلون لقدرك. فلازم تسألي نفسك بوعي: 

هل أحب أن يُكتَب اسمي في هذه العائلة؟

هل أحب أن ترتبط روحي بنَسَبهم؟

هل أحب أن أكون جزءًا من تاريخهم الطاقي؟

هل يشرفني أن أنجب ابنة تحمل هذا اللقب؟

وهل أقبل أن يربّي هذا البيت وعي طفل يشبهني؟ هذه الأسئلة تُكمل الصورة.

و من الضروري أن ألفت نظرك لنقطة في غاية الخطورة و مهمة جدًا وهي الانسجام الروحي بين العائلتين. مش بس بينك وبين زوجك

لكن بين: أهلك وأهله ثقافتكم وثقافتهم وقيمكم وقيمهم لأن الزواج لما ينجح ينجح كوحدة أسرية مو كعلاقة فردية فقط.. فعائلة الرجل تكشف نواياه أكثر منه.

لو أردتِ أن تعرفي وعي الرجل؟ انظري: كيف يتعامل مع أمه؟ كيف يتحدث عن أخواته؟ كيف يعامل الضعيف في بيته؟ أهل الزوج مرآة لروحه. أهل الزوج يا يبنوا فيك ويكونوا عزوة لك ولعيالك … يا يكسّروا فيك و عيالك يحسون انهم يتامى ..  ما تختاري بالعاطفة وبس، اختاري بالوعي  الأسرة اللي تدخلينها يا تعلّمك وتكبرك… يا تهدمك.. يا تنشف روحك ي تتنفسي فيها .

ولكن هنا هنا في ملاحظة خطيرة مو دايم العائلة تكون مرآة للرجل. أحيانًا الرجل يكون “ابن بيئة مدمّرة" ويطلع منها واعي، ناضج، راقي، مُعالِج لنفسه. وأمه أو أهله يبقون بنمطياتهم وجرحهم القديم و هذا يحدث كثيرًا ..  فبعض الرجال أبناء جرح… لكنهم كسروه.. تخيّلي شخص أمّه نرجسية، مؤذية، باردة..

لكنه: اشتغل على ذاتهز درس مشاعرهو فهم آلام طفولتهو عالج نفسه و وصار مختلف 100% هذا رجل عميق جدًا… لأنه انتصر على أصعب معركة: البيت الأول.

فهنا أهلُه يمثلون الماضي… وهو يمثل المستقبل فيصبح هو: “الجيل الجديد” “التردد الأنقى” “السلالة الجديدة” بينما أهله يمثلون: النسخة القديمة من الوعي. لذلك لا نحكم على الرجل من أهله فقط لكن: نربط بين الاثنين ونشوف: هل اختار الوعي رغم الألم؟ أم يشغل نسخة أهله داخله؟

 الخلاصة العميقة: مو مهم من أين خرج… المهم: هل خرج فعلاً؟ ولا لا زال يحمل البيت داخله؟ وإذا كان واعيًا رغم طفولة قاسية؟ فأنتي العروس .المباركة لان هذا يعني رزقك الله بزوج رؤوف/أب حنون/ شريك مُصلح وقائد عائلة جديدة من نور لأنه عرف الظلام… فقرر أن يبني ضوءَه بنفسه. أهله قد يكونوا ألمَه .. 

لكن وعيه يكون ولادته.

كوني ذكية… واعملي اختيارك بطاقة حب لنفسك أولًا.

الوعي لا يعني البحث عن عائلة كاملة بل البحث عن عائلة مُناسبة لروحك. لأن مافي بيت كامل ومافي أهل ورديين دائمًا ومافي حياة بلا تحديات .د لكن السؤال الحقيقي: هل هذه العائلة قادرة “تتطور” معك…ولا عائلة مُقفلة على جرحها؟ .. وبالتالي أهم معيار أخير: الاستعداد للنمو.. بيت ينمو.. رجل ينمو.. عائلة تتغير وعي يتفتح...

أما البيت المتحجر حتى لو راح يبان جميل من برّا… يبقى خانق من جوّا. ومجددا لا تبحثي عن الكمال… ابحثي عن الاتجاه الصحيح. بيت يتحرك للأمام مو للخلف. في النهاية، الزواج ليس مجرد رجل، بل رحلة طاقة كاملة، بيت، جذور، ووعي ممتد... كل اختيار تقومين به اليوم… كل قرار تتخذينه… يصنع حياتك كما تريدينها، ويحدد طاقتك، وسلامك، ومستقبل أولادك.

كوني ذكية، ولا تسمحي للعاطفة وحدها أن تقرر مصيرك. اختاري بيتًا، عائلة، وطاقة… ترفعك، تعلمك، تمنحك الأمان الذي يشبه قلبك.

تذكري: الرجل قد يكون الألم… لكن وعيه هو النور. وأهله قد يكونون تحديًا… لكن اتجاههم للنمو هو المستقبل الذي تبنينه بنفسك.

اختيارك اليوم هو ثورتك على كل ما لم يكن يليق بروحك، إعلان حب لنفسك، وتمهيد لطاقة بيتك وذريتك. كوني من تصنع واقعها… من تحدد طاقتها… ومن تبني عالمها الذي يستحقه قلبها .. ف اختاري بحب ووعي، ولا تتنازلي عن نورك أبداً.

يا عروسة، اسمعي بصراحة… كل ثانية تمر وأنتِ تختارين بالعاطفة وحدها، هي ثانية تضيع على طاقتك، على أمان قلبك، وعلى مستقبل ذريتك. كل ابتسامة أو غضب في بيت الزوج… سيترك أثرًا عميقًا عليكِ، سواء بالرفع أو بالجرح. لا تتركي حياتك تصنعها الصدف… اختاري وعيك، اختاري بيتك، اختاري عائلتك، اختاري طاقتك..اختاري و ارفعي استحقاقك لأن كل ثانية تأجيل ستكلف قلبك وحياتك الكثير .

احجزي الآن ي عروسة عبر واتساب واسمحي لزغاريد تدخل بيتك ف ٢٠٢٦